31 مايو, 2010

فزورة .. لأى دولة عربية هذا البيان؟؟


نحن ندد ونشجب ونستنكر 
ما فعلته دولة اسرائيل
من اقتحام واحتجاز أسطول الحرية 
وقد استدعينا السفير الاسرائيلى
من أجل توضيح ذلك له .
***
وكلنا يد واحدة من أجل فلسطين 
***
ونطالب بسرعة التفاوض
العربى الإسرائيلى حول
مبادرة السلام العربية 
***
وندعو لقمة عربية عاجلة
***
وندعو لإجتماع عاجل
لوزراء الخارجية العرب
***
وندعو دولة اسرائيل بتهدئة النفس
***
وفك الحصار حول غزة
***
وندعو الفصائل الفلسطينية 
بتهدئة النفس وسرعة التصالح .
***
وندعو مجلس الأمن الدولى 
للتحقيق فى الواقعة
وعقد جلسة طارئة
***
وندعو الجمعية العامة 
للأمم المتحدة لإجتماع طارئ
وسرعة التدخل لحل أزمة
السفن المحتجزة 
***
n.s


19 مايو, 2010

ابن الدايرة ..


هل حقاً عندما يقول مرشح مجلس الشورى أنه
 "ابن الدايرة"
بذلك يستجلب عطفنا ويستجلب أصواتنا
التى لا أراها - أى الأصوات - تحسم انتخابات بعد اليوم !
 (لا وألف لا)
لأننا وبكل صراحة قد مللنا الشعارات والكلام الفاضى
**
 فعندما يقول أحد المرشحين أنه ابنكم البار .
 بار بمن؟؟
 لم أسمع عنه يوما قبل ترشحه للإنتخابات
 حتى أعرف أنه بار من عدمه وعدمه أحسن . 
**
وعندما يقول آخر أنه رجل الإنجازات .
 أى إنجازات قد أنجزها هذا المنجز ؟
فلم نعهد عليه تأميم القناة
 ولم نعهد عليه تحرير الأقصى
 ولم نعهد عليه إنجازاً نعرفه
 ولا أعتقد أن فى تاريخه إنجازاً لا نعرفه .
**
ويقول آخر نعم لاستكمال مسيرة العطاء .
 أى عطاء هذا الذى يذكر؟؟
 فلم أره يوما يضع فى يد فقير أى عطاء
 ولا حتى نص جنيه كصدقه قليلة تمنع بلاوى كتيرة .
**
فلقد سمعت من يقول أعاهد الله ثم أعاهدكم
على أن أخدم الفقير قبل الغنى
 وأن أخدم الصغير قبل الكبير ..
وكذلك عاهدنا من قبلك كثير !!
 ولم نعرف هل هم نسوا العهد؟؟
 أم أنهم عاهدوا على خدمة "دايرة أخرى" !!
***
ولكنى على قناعة تامة وكاملة
(أن من يستحق هذا الكرسى لم ولن يرشح نفسه أبداً)
n.s
***
*

10 مايو, 2010

هل هناك وجه شبه بين مصر وجهنم؟


هل حقاً هناك وجه شبه بين مصر وجهنم؟
-السؤال بصيغة تانية-
هل هناك وجه شبه بين علم مصر وجهنم؟
-السؤال بصيغة تالتة-
هل هناك وجه شبه بين مصر والنار؟
سمعت حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وسمعته كثيرا من قبل 
ولكنى لم ألاحظ هذه الملاحظة الا قريباً
وهو حديث أن النار أُوقد عليها ألف عام حتى احمرت
 وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودت
 أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
والمقام هنا ليس مقام تأويل فحاشا لله
أن أتكلم فيما ليس لى به علم
ولكنى اتسائل ما سر هذا التوافق الغريب؟!
 فبنفس ترتيب الألوان الموجودة فى النار
وهى الأحمر ثم الأبيض ثم الأسود
 نجد عَلم مصر يعلو فى سماء البلاد شرقاً وغرباً
الأحمرثم الأبيض ثم الأسود

 وهذا النسر المقيد الحركة ذو الأجنحة المضمومة
- الذى أعتقد أنه لا يستطيع الطيران -
 يقبع فى وسط هذه النيران أقصد الألوان
فهو فى مرحلة وسطى - بعد الإحمرار يأتى الأبيض . ولم يأت الأسود بعد -
ولكن هل نحن على وشك قدوم الأسود؟
فكم عام مر من الألف الثانية
وكم عام يبقى على قدوم الألف الثالثة؟
أرى هذا النسر هو المواطن المصرى
 الذى يقبع ساكنا فى وسط هذه النيران
 - أقصد الألوان -
لا منها يخرج ولا فيها يحترق .

فلو خرج نجا
 ويكون بذلك من أهل الجنة ذات الألوان الخضراء
 "وهو لون العلم القديم "
ولو احترق فى نارها وحرها بذلك ينجو أيضاً
 من أى ألم نفسى أو مادى
وكلاهما حسن
أما أن يبقى هذا النسر هكذا
 ( فى الاوفسايد على رأى أطاطا )
 مش طايل عنب الشام ولا بلح اليمن!!
 فلا أقول غير لنا الله
مجرد ملاحظة ليس أكثر
n.s

01 مايو, 2010

يا بلد من غير ظابط


عندما يكون الانسان المصرى بلا أى قيمة
ويصبح هو والعدم سواء بل إن العدم قد يصبح
ذى قيمة ويظل المصرى بغيرها .

- فعندما يأتى نشأت القصاص فيطالب بإطلاق النار على المتظاهرين والمعتصمين بكل جرأة على القوانين والدستور والأعراف -لا أقول فى مصر فلقد نسينا الاعراف المصرية بل فى العالم- فهنا يصبح المصرى بلا أى قيمة .

- عندما يجد الناس رؤوس الحمير والكلاب
 فى الاسكندرية ويبحث كل مواطن سكندرى
 فى مرتبه وهل أكل لحم فى خلال الآونة الأخيرة
 ليبحث فى بطنه عن لحوم الحمير والكلاب
ولا يفكر للحظة أنها ليست المرة الاولى
التى يذبح فيها حمير وكلاب
ولكنها المرة الاولى التى تكتشف فيها
 رؤوس الحمير والكلاب
 ولا يبحث المواطن المصرى فى غير الاسكندرية
 عن بطنه ولا فى مرتبه ظناً منه أنها الاسكندرية فقط .

- عندما يضرب مئات اللبنانين مصريا حتى يموت
 ويعلقوه فى عامود كهرباء ليمثلوا بجثته
(حتى وإن كان مخطئا)
 فهنا نعرف قيمة المصرى .

- عندما يترك المسئولون القمح المصرى
ويستوردون القمح الاوكرانى والروسى المسرطن
 لأنه رخيص الثمن فهنا نعرف قيمة الانسان المصرى .

- عندما يقول رئيس الوزراء أننا شعب (مش بنفهم فى السياسة ) وهوه بس اللى بيفهم فى السياسة هنا نعرف قيمة الانسان المصرى .
 
- عندما تأتى سفينة روسية وتلقى بمخلفاتها البترولية فى قناة السويس فهنا أيضا نعرف قيمة الانسان المصرى .
 
- عندما يخرج أحد المجرمين -الذى كان يحيا فى بلادنا فى حراسة الشرطة- يخرج سلاحه الالى فى أحد الافراح (جنبنا) ويطلق اعيرة نارية ويقتل (صالح) الذى لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره ويهرب بكل سهولة من بين أيادى رجال الشرطة فهنا ندرك قيمة الانسان المصرى .
n.s