24 ديسمبر, 2009

عندما تصبح هى هو



هى :- تنظر إليه وتملى النظر فيه وكأنها تودع ابنها إلى حرب مغلوب عليه الفقد
ولكنه إعتاد على هذه النظرات منها فبات يعرف أنها تودعه كل يوم بنفس النظرات
وبنفس الشوق إلى العودة .
 

**


هو :- ينظر إليها ليرى كل معانى حياته فى صفحات وجهها
فقد كان يحب الليل فيراه فى شعرها الكثيف شديد السواد
ليكتب أعظم قصائده الغير منظومة فى ليل شَعرها المظلم
لينتظر قدوم الفجر فى بياض جبينها الناصع 
الذى يتلألأ ليضئ له عالم من الخيال الواقعى .

 **

فيأتى عشقه للفضاء والكواكب ليطير فى عينيها
ليرى هذا الفضاء الممتع وهذين الكوكبين الأسودين
الذين يدوران داخل هذه المجرة البيضاء الشديدة البياض 
بحركة متماثلة وغير منتظمة ليرى لأول مرة فى عدم الإنتظام روعة .

**


ثم يرى حبه للحياة والإبتسام فى ثغرها الذى يضحك 
ضحكة تعلم علامة مستديمة فى أذنه 
ليرى حراس ثغرها المتراصين تراص الجند
فى طابور الصباح ولكنهم يرتدون انصع ثيابهم الأبيض
يكاد يخرج منه النور فيرى فى كل إبتسامة روعة وفرحة
لا يمكن أن يعوضها له إمتلاك مفاتح كنوز ملوك الدنيا.

** 


يعشق منها صوتها المنحدر انحدارة قطرات الندى التائهة على أغصان شجرة مزهرة فى اوج اذدهار الربيع .
يعلم علم اليقين أن أحزانه تنتحر 
على أعتاب كلماتها الرقراقة .
*


18 ديسمبر, 2009

رسالة إلى الريس ..




سيادة رئيس الجمهورية 
تحية طيبة وبعد,
بحكم عملى أذهب الى مدينة بورسعيد كثيرا وكانت الحياة تسير بلا أدنى تغيير الزحام كما هو المطبات كما هى مياة الصرف الصحى فى بعض الشوارع كما هى كل شئ كما هو . لم يكن هناك اى اخشاب موجودة لوضع اللافتات عليها .
ومنذ أيام قليلة ذهبت الى بورسعيد إذ بى أجد العجب العجاب .
صرخت أين المطباااات؟؟
أين مياة الصرف الصحى ؟؟
لمن هذه الأخشاب التى تعد لوضع اللافتات ؟؟
فعلمت أن سيادتكم بصدد زيارة قريبة لهذه المدينة الجميلة والباسلة

أنا لا أعترض سيدى الرئيس على ذلك 
لأننا لابد وأن ننزل كل واحد منزلته وسيادتكم رئيس البلاد فلابد أن يعد لك أكثر من ذلك بكثير .
ولكنى أود أن اقول لمعاليكم والله والله والله بورسعيد فيها مطبات . من قبل متدخل الجمرك لحد أخر شارع محمد على فيها أكتر من 15 مطب . سيادتكم مش هتلاقى فيها ولا مطب .

لكنى أريد أن أقول لمعاليكم أن بورسعيد من أجمل البلاد التى زرتها وطرقها صراحة جميلة والحركة فيها متيسرة ولكن السؤال أذا كانت المطبات خطأ والدليل أنهم يزيلونها فلماذا تصنع من الأساس وإذا كانت صواب فلماذا يزيلونها قبل مجيئك سيادة الرئيس؟؟!!
فى النهاية أكن لك التقدير الذى تستحقه .
وأقول لك سيادة الرئيس :- والله والله والله بورسعيد فيها مطبات

11 ديسمبر, 2009

سيادة الرئيس أنقذنا ..



أعتقد كفاية كده رصيدك خلص

 

بتضحك؟ طيب اضحك

 

اشكرك على تسيس القضايا الدينية

 

الزراعة والفلاح انقرضو خلاص ملوش لازمة الوزير

 

يا رافع راسنا كفاية احسن اتقطعت

 
 شكرا

 

لا للتعليم





على رأى عادل إمام والعيش ابيااااااااض



نشكركم على حسن تعاونكم



عليك فى البووس !!



05 ديسمبر, 2009

لماذا سويسرا




تتسائل وسائل الاعلام المختلفة والمنظمات الدولية المختلفة عن اى ردة فعل عربية رسمية تجاه ما حدث فى سويسرا من الاستفتاء الذى اجراه الشعب السويسرى والذى تقرر فيه منع بناء المآذن للمساجد التى تبنى فى سويسرا .
عجيب جدا أن يسأل سائل عن أجابة واضحة وضوح البتاعه فى كبد السماء .


400 مليار دولار هى حجم الاموال العربية المعلنة " وأنا أؤكد المعلنة " فى بنوك سويسرا وما خفى كان اعظم .

ينفع واحد يعض الايد اللى مخبياله فلوسه؟!
مش معقول يعنى ..

وأقولها صريحة لن نسمع أى رد رسمى إسلامى أو عربى تجاه هذه القضية .

وأتصور لو أن المباراة التى كانت بين مصر والجزائر كانت بين مصر وسويسرا . هل سيكون هناك نفس رد الفعل المصرى تجاه سويسرا ؟؟!! مستحيل أن يتصور ذلك .
ولكنى أقول من وجهة نظرى الشخصية أن الامر لا يستدعى كل هذه الضجة التى يحدثها الاعلام والمثقفين والمهتمين بالشئون السياسية والاسلامية .
فماذا كنا ننتظر من سويسرا مثلا ؟ وماذا ننتظر من استفتاء الشعب السويسرى ؟
هل ننتظر أن يصوت الشعب السويسرى لبناء الكتاتيب فى أرجاء سويسرا ؟
أم هل ننتظر فرع جامعة الازهر فى سويسرا ؟؟
أم هل ننتظر إقامة مصنع سويسرى لصناعة المصاحف وتوزيعها صدقة جارية على روح الشهداء السويسريين فى حرب 73؟
عجيب فعلا هذا الموقف

أضيف أن كل دولة حرة فى قانونها الداخلى خاصة مع الأقليات.

ودعونا من الشعارات الزائفة التى يطلقها الغرب بعدم العنصرية الدينية وعدم التفرقة والحرية وحرية الاعتقاد .
لأن ما يحدث فى دول أوروبا الشقيقة يختلف كليا عما تنادى به هذه الدول .

 *